تقترب التصفية النهائية لهذه المفاوضات كما جاء على لسان مدير منظمة التجارة العالمية، باسكال لامى، فى الجلسة الافتتاحية لمؤتمر مركز التجارة العالمى لتنمية التصدير فى مونترو بسويسرا.
ولقد جمع المؤتمر الذى يقيمه مركز التجارة العالمى ما يقرب من 250 خبير للتجارة من القطاع العام والخاص وذلك لمناقشة كيفية تطوير الدول النامية لتجارتها الخارجية مما ينعكس فى زيادة التصدير وحتى تعظم استفادتها من المعونات التى تحصل عليها لزيادة قدرتها التنافسية فى الاسواق الدولية.
ولقد ذكر لامى أن المفاوضات التى استمرت 6 سنوات من خلال ما يسمى جولة الدوحة للتنمية قد اقتربت من الخط النهائى لها ، وحول ملف الزراعة فقد ذكر لامى أن الدول التى تشكل منظمة التجارة العالمية والتى يبلغ عددها 150 دولة لن تجتمع أبدا حول إتفاق فيما يخص القضايا الهامة ومنها الزراعة.
ويرى لامى أن بعض الدول النامية التى لم تنجح فى الاستفادة من جولة الدوحة سوف تستفيد من زيادة التجارة العالمية ولكنها تحتاج إلى بعض المساعدات التى تمكنها من الاستفادة من زيادة التجارة وكذلك تفتقر هذه الدول إلى التسهيلات الجمركية وزيادة تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات ووجود مزيد من الخبراء فى مؤسسات التجارة الوطنية ويتمنى لامى أن تنعكس المساعدات على زيادة التجارة بما يحقق فى النهاية القضاء على الفقر.
ولقد تم مناقشة العديد من القضايا مثل السياسات التجارية والتنمية ، كذلك تم مناقشة الكيفية التى ستكون عليها المساعدات للدول النامية وكيفية تعقيم الاتفاقيات الاقليمية.
وترى المديرة التنفيذية لمركز التجارة العالمى ، باتريسيا فرانسيس أن الاسواق النامية فى الدول النامية هى فرصة لهذه الدول ، وترى أن الدول النامية تحتاج إلى سياسة داخلية وطنية لتنمية التجارة يجتمع فيها كل الجهات ذات الصلة بالتصدير وهذا ما يهدف المنتدى إلى توضيح كيفية القيام بهذه الوظيفة.